Lewati ke konten

Kitab: Mathali'ud Daqa'iq fi Tahririn Jawami' wal Fawariq · Pengarang: الإسنوي

Baca Juz 1, halaman 139

  1. مقدمة التحقيق
  2. الباب الثانى فى جمال الدين الأسنوى من مولده إلى وفاته
  3. الفصل الثانى فى العوامل التى ساعدت على تكوين ثقافة الأسنوى وازدهارها
  4. العامل الثامن: مكانته العلمية

هو البحر علمًا بل هو البحر فى ندا ... لقد مرج البحرين فقه لآمل

وإن ابن رفعة لو تقدم عصرها ... طوى نحوها البيداء سير المحاصل

ولو شاهد القفال يومًا دروسه ... لما كان يومًا عن حماه يغافل

بحق حوى عبد الرحيم سيادة ... وأعداؤها كم حاولوها بباطل

تطاول قوم كى يحلوّا محله ... فما ظفروا مما تمنوا بطائل (١)

ولقد برع الأسنوى فى الأصول، والعربية، والعروض.

"وتقدم فى الفقه فصار إمام زمانه، وانتهت إليه رياسة الشافعية" (٢).

ولقد أهلته هذه المكانة العلمية أن يتولى التدريس فى عدة مدارس: فدرّس التفسير بجامع طولون (٣) والفقه بالمدرسة الملكية والأقبغاوية، والفارسية، والناصرية، والصالحية (٤). حتى أصبح حافظ عصره. وإمام علمه عجاج، وماء فضله ثجاج، ولسان قلمه عن المشكلات فجاج. وبحرًا فى الفروع والأصول، محققًا لما يقول من النقول، فتخرج به الفضلاء، وانتفع به العلماء (٥).

يقول صاحب الدرر (٦): "هو شيخ الشافعية ومفتيهم، ومصنفهم ومدرسهم. ذو الفنون، اشتغل فى العلوم حتى صار أوحد أهل زمانه، وشيخ الشافعية فى أوانه، وصنف التصانيف النافعة السائرة، وتخرج به طلبة الديار المصرية".

Rujukan halaman ini: مطالع الدقائق في تحرير الجوامع والفوارق، ج 1، ص 139 (SanadKitab #147671, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.