Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami'u fi Amtsalil Qur'an · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 218

  1. سورة الذاريات

وإذا نزل بأحدهم الموت قلِق لخراب ذاته، وذهاب لذاته، لا لما سبق من جناياته، ولا لسوء منقلبه بعد مماته، فإن خطرت على أحدهم خطرة من ذلك اعتمد العفو والرحمة، وكان يتيقن أن ذلك نصيبه ولا بد.

فلو أن العاقل أحضر ذهنه ما استحضر عقله، وسار بفكره، وأمعن النظر، وتأمل الآيات لفهم المراد من إيجاده، ولَنَظَرتْ عينُ الراحل إلى الطريق، ولأخذ المسافر في التزود، والمريض في التداوي.

والحازم يُعِد لما يجوز أن يأتي؛ فما الظن بأمر متيقن! كما أنه لصدق إيمانهم، وقوة إيقانهم، وكأنهم يعاينون الأمر، فأضحت ربوع الإيمان من أهلها خالية، ومعالمه على عروشها خاوية.

قال ابن وهب: أخبرني مسلمة بن علي عن الأوزاعي قال: «كان السلف إذا صدع الفجر أو قبله كأنما على رؤوسهم الطير، مقبلين على أنفسهم، حتى لو أن حبيبًا لأحدهم غاب عنه حينًا ثم قدم؛ لما التفت إليه. فلا يزالون كذلك إلى طلوع الشمس، ثم يقوم بعضهم إلى بعض فيتحلقون، فأول ما يفيضون فيه أمر معادهم، وما هم صائرون إليه، ثم يأخذون في الفقه» (¬١).

* * *

Rujukan halaman ini: الجامع في أمثال القرآن، ص 218 (SanadKitab #1477, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.