و ﴿مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا﴾ (١)، و ﴿كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (٢) و ﴿مُبِينٌ أَنِ اعْبُدُوا﴾ (٣) وشبهه. والثاني: أن يكون لام المعرفة نحو: ﴿الْأَرْضِ﴾ و ﴿الْآخِرَةَ﴾،
و﴿الْآزِفَةِ﴾ (٤)، و ﴿وَالْأُولَى﴾، و ﴿الْآنَ﴾ و ﴿وَالْأُذُنَ﴾ وشبهه، وهذا وإن كان متصلا مع الهمزة في الخط؛ فهو يجري عند القرّاء مجرى المتصل. والثالث: أن يكون سائر حروف المعجم نحو قوله:
﴿مَنْ آمَنَ﴾ (٥)، و ﴿مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ (٦)، و ﴿وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ﴾ (٧)، و ﴿الم
أَحَسِبَ﴾ (٨)، و ﴿وقَالَتْ تَكْسِبُونَ﴾ (٩)، و ﴿قَالَتْ أُخْرَاهُمْ﴾ (١٠)، و ﴿خَلَوْا