و ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ﴾ (١)، وشبهه، وجملته تسعة عشر موضعا.
أو يكون (٢) للبناء نحو: ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾ (٣) و ﴿اقْرَأْ﴾ (٤) و ﴿أَرْجِئْهُ﴾ (٥)،
و﴿وَهَيِّئْ﴾ (٦) وشبهه، وجملته أحد عشر موضعا.
أو يكون ترك الهمز فيه أثقل من الهمز وذلك في قوله: ﴿وَتُؤْوِي﴾ (٧)، و ﴿تُؤْوِيهِ﴾ (٨) [لا غير] (٩)، أو يكون يوقع الالتباس بما لا يُهمز، وذلك في قوله: ﴿وَرِءْيَا﴾ (١٠)، أو يكون يُخرجُ من لغة إلى لغة (١١)، وذلك في قوله: ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ (١٢) فابن مجاهد كان يختار تحقيق الهمز في ذلك كله من أجل تلك المعاني (١٣)، وبذلك قرأت،