نحو قوله تعالى: ﴿فَادْرَءُوا﴾ (١)، و [﴿وَيَدْرَءُونَ﴾] (٢)، و ﴿يَئُوسًا﴾ (٣)
و﴿لَرَءُوفٌ﴾ (٤) و ﴿بِرُءُوسِكُمْ﴾ (٥) و ﴿وَلَا يَئُودُهُ﴾ (٦)،
و﴿مُسْتَهْزِئُونَ﴾ (٧) و ﴿لِيُوَاطِئُوا﴾ (٨)، و ﴿يَبْنَؤُمَّ﴾ (٩)، وشبهه، ما لم يكن (١٠) صورتها ياء نحو: ﴿أُنَبِّئُكُمْ﴾ (١١)، و ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾ (١٢)، و ﴿كَانَ سَيِّئُهُ﴾ (١٣)، وشبهه؛ فإنك تبدلها ياء مضمومة إتباعا لمذهب حمزة في اتباع الخط عند الوقف على الهمز، وهو قول الأخفش (١٤)، أعني: