Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fil Qira'atis Sab' (asy-Syughdali) · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 17

  1. مقدمة التحقيق
  2. التمهيد وفيه خمسة مباحث
  3. المبحث الأول التعريف بالقرآن الكريم والقراءات

باب تسمية المفعول بالمصدر.

وقال آخرون منهم الزجّاج: هو وصفٌ على فعلان مُشتق من القَرْء بمعنى الجمع، ومنه: (قرأتُ الماء في الحوض) أي: جمعتُه.

قال أبو عبيدة: " وسُمّي بذلك لأنه جمع السور بعضها إلى بعض".

وقال الراغب: "سُمي قرآنا لكونه جمع ثمرات الكتب السالفة المنزّلة، ولا يُقال لكل جمع قرآن".

وحكى قطرب أنه سمّي قرآنا؛ لأن القارئ يُظهره ويبيّنه من فيه، أخذا من قول العرب: ما قرأت الناقة سَلاًّ قط (١).

وقيل: إنه مشتق من القرائن؛ لأن الآيات يصدق بعضها بعضا، ويُشابه بعضها بعضا.

والقرآن في العرف واصطلاح العلماء: "هو كلام الله المنزّل على نبينا محمد ﷺ المتعبّد بتلاوته، لفظه ومعناه من الله، المكتوب في المصاحف المنقول بالتواتُر" (٢).

وتعريف القرآن على هذا الوجه متفقٌ عليه بين الأصوليين والفقهاء وعلماء العربية (٣).

وبعضهم زاد أشياء لا تعدو أن تكون وصفا للقرآن، فقولهم: (كلام الله) جنس في التعريف يشمل كل كلام، وإضافته إلى الله جل وعز تميّزه عن كلام مَن سواه.

Rujukan halaman ini: التيسير في القراءات السبع ت الشغدلي، ص 17 (SanadKitab #147812, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.