و ﴿الرُّؤْيَا﴾ (١)، و ﴿رُؤْيَايَ﴾ (٢)، و ﴿مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ (٣)، و ﴿مَرْضَاتِي﴾ (٤)، حيث وقع.
وبقوله تعالى (٥) في (آل عمران): ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ (٦)، وفي الأنعام: ﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾ (٧)، وفي إبراهيم: ﴿وَمَنْ ذِي﴾ (٨)، وفي الكهف: ﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ﴾ (٩)، وفي مريم: ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ (١٠)، و ﴿وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ﴾ (١١)، وفي النمل: ﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ﴾ (١٢)، وفي الجاثية: ﴿مَحْيَاهُمْ﴾ (١٣)،