و ﴿مُوسَى الْكِتَابَ﴾ (١) و ﴿عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ (٢)،
و﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ﴾ (٣) وشبهه.
فالإمالة فيه سائغة في الوقف؛ لعدم ذلك الساكن هناك، على أن أبا شعيب قد روى عن اليزيدي إمالة الراء مع الساكن في الوصل، نحو قوله تعالى (٤): ﴿نَرَى اللَّهَ﴾ (٥) و ﴿يَرَى الَّذِينَ﴾ (٦)، و ﴿الْكُبْرَى اذْهَبْ﴾ (٧)
و﴿الْقُرَى الَّتِي﴾ (٨) و ﴿النَّصَارَى الْمَسِيحُ﴾ (٩) وشبهه مما فيه الراء، وبذلك قرأت في مذهبه، وبه آخذ، فاعلم ذلك، وبالله التوفيق (١٠).