Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fil Qira'atis Sab' (asy-Syughdali) · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 247

  1. باب ذكر الوقف على أواخر الكلم

فأما حقيقة الروم فهو تضعيفك (١) الصوت بالحركة حتى تذهب بذلك معظم صوتها؛ فتسمع لها صوتا خفيا يدركه الأعمى بحاسة سمعه.

وأما حقيقة الإشمام؛ فهو ضمك شفتيك بعد سُكون الحرف أصلا، ولا يدرك معرفة ذلك الأعمى؛ لأنه لرؤية العين لا غير، إذ هو إيماء بالعضو إلى الحركة (٢).

فأما الروم فيكون عند القراء في الرفع والضم والخفض والكسر، ولا يستعملونه في النصب والفتح لخفتهما.

وأما الإشمام فيكون في الرفع والضم لا غير.

وقولنا: الرفع والضم والخفض والكسر والنصب والفتح نريد (٣) بذلك حركة الإعراب المنتقلة، وحركة البناء اللازمة (٤).

فصل

فأما الحركة العارضة، وحركة ميم الجمع (٥) في مذهب من ضمها (٦)

Rujukan halaman ini: التيسير في القراءات السبع ت الشغدلي، ص 247 (SanadKitab #147812, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.