﴾ (١) وشبهه؛ لأن ذلك بمنزلة ما كان من كلمتين، فإن كان الساكن مع الهمزة في كلمة؛ لم يسكت على الساكن إلا في أصل مطرد، وهو ما كان لفظ ﴿شَيْءٍ﴾ (٢) ﴿شَيْئًا﴾ (٣) لا غير (٤).
قال أبو عمرو: وقرأت على أبي الحسن في الروايتين بالسكوت على لام المعرفة وعلى ﴿شَيْءٍ﴾ و ﴿شَيْئًا﴾ حيث وقعا لا غير، وقرأ الباقون بوصل الساكن مع الهمزة من غير سكت، وقد تقدم مذهب ورش (٥)، وبالله التوفيق.
باب ذكر مذاهبهم في الفتح والإسكان لياءات الإضافة (٦)
اعلم: أن جملة المختلف فيه من ذلك مائتا ياء وأربع عشرة ياء (٧)،