وسكّن (١) الياء فيها في (آل عمران) (٢)
و(مريم) (٣): ﴿اجْعَلْ لِي آيَةً﴾، وفي (هود): ﴿فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ﴾ (٤)، وفي (يوسف): ﴿إِنِّي أَرَانِي﴾ (٥) في الموضعين، أعني الياء من ﴿إِنِّي﴾ دون ﴿أَرَانِي﴾ (٦) ﴿حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِيكُمْ﴾ (٧) أعني الياء من ﴿لِي﴾ و ﴿سَبِيلِي أَدْعُو﴾ (٨) وفي (الكهف): ﴿مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾ (٩)
وفي (طه): ﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ (١٠) وفي النمل: ﴿لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ﴾ (١١).
وزاد قنبل عنه سبعة مواضع، فسكن الياء فيها في (هود)