حيث وقعت (١).
فصل
وأما مجيء الياء عند باقي حروف المعجم نحو قوله: ﴿بَيْتِيَ﴾ و ﴿وَجْهِيَ﴾ و ﴿وَمَمَاتِي﴾ و ﴿لِي﴾ و ﴿بَيْتِيَ﴾ وشبهه فنافع في روايته يفتح من ذلك سبعاً: ﴿بَيْتِيَ﴾ (٢) في البقرة والحج، و ﴿وَجْهِيَ﴾ (٣) في آل عمران والأنعام، و ﴿وَمَمَاتِي﴾ (٤) منها، و ﴿وَمَا لِيَ﴾ (٥) في (يس)، و ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ (٦) في الكافرون.
وزاد ورش عنه ففتح أربعا: في البقرة: ﴿وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾ (٧)، وفي طه: ﴿وَلِيَ فِيهَا﴾ (٨) وفي الشعراء: ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾ (٩)، وفي الدخان: ﴿لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾ (١٠).