Lewati ke konten

Kitab: Al-Mumti' fi Shan'atisy Syi'r · Pengarang: النهشلي القيرواني

Baca halaman 308

  1. باب في التعيير والتوبيخ

الكليبي عثمان بن عبد الله، أحد بني عبيد. قتل معه. وقال آخر:

يا ضمر أخبرني ولست بمخبري ... وأخوك نافعك الذي لا يكذب

هل في القضية أن إذا استغنيتم ... وأمسكم فأنا البعيد الأجنب

وإذا الشدائد بالشدائد مرة ... أشجتكم فأنا المحب الأقرب

عجباً لتلك قضية. وإقامتي ... يوماً على تلك القضية أعجب

ألماكم طيب البلاد ورحبها ... ولي الثماد ورعيهن المجدب

وإذا تكون كريهة أدعى لها ... وإذا يحاس الحيس تدعى جندب

هذا وجدكم المغار بعينه ... لا أم كان لهم بذاك ولا أب

كان سبب يوم ذي قار أن النعمان بن المنذر حين هرب من كسرى أودع سلاحه هانئ بن قبيصة، فأرسل إليه كسرى يطلبه منه، فأبى أن يدفعه إليه، فوجه إليه قائدين من العجم، ففرت منهم بكر، وكان الذي حمل قتالهم عجل وشيبان وقوم من بني تميم اللات بن ثعلبة. ورئيس القوم أبو معدان حنظلة بن يسار العجلى، وكانت بكر قد رحلت النساء في الهوادج

وقالت إن ظفرنا رددناهن، وإن لم نظفر كن قد نجين وأمر حنظلة أن تقطع الوضين، فقطعت فسمى مقطع الوضين، ثم قال: قاتلوا عن نسائكم، فإنه أحمى لكم، فقتلت العجم. وظفرت بهم بكر، وتبعتهم بقية يومهم وليلتهم وقتل القائدان، واقتسمت بكر الغنائم، وقسموا اللطائم بين نسائهم. وهذا يوم ذي قار، وهو أكبر أيام العرب.

وكان يقال له يوم العرب الأكبر. وقال النبي ﵇ لما بلغه ذلك: هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم، فلما هزمت العجم، وبلغ ذلك كسرى، واتصل به أن قيس بن مسعود عامله على الأبلة لما حضر القتال سار من الأبلة سراً حتى أتى بكر بن وائل ليلا فأشار عليهم برأيه، وأمرهم بأمره، ثم رجع فبعث كسرى إلى قيس أن ائتني فتجهز ليأتيه، فنهزه رجال من بكر أن يأتيه، وقالوا إنما بعث إليك لما بلغه عنك. فقال: كلا إنه لم يبلغه، فأتاه، فحسبه في قصر له بالأنبار كان

Rujukan halaman ini: الممتع في صنعة الشعر، ص 308 (SanadKitab #14786, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.