Lewati ke konten

Kitab: Al-Mumti' fi Shan'atisy Syi'r · Pengarang: النهشلي القيرواني

Baca halaman 57

  1. باب البيان

يقول فيها:

إذا لقحت حرب عوان مضرة ... ضروس تهر الناس أنيابها عصل

قضاعية أو أختها مضرية ... تحرق في حافاتها الحطب الجزل

تجدهم على ما خليتهم أذاءها ... وإن أفسد المال الجماعات والأزل

قال الزبير بن بكار: كانت قريش معجبة بشعر زهير، وهو جارٍ بينهم وسائر فيهم حتى يضربوا به المثل في البلاغة. ويروى أن وفداً من قريش قالوا: يا رسول الله إنا قد سمعنا كلام الخطباء والبلغاء، وكلام ابن أبي سلمى، فما سمعنا ككلام نسمعه منك من أحد قط.

وقال عبد الملك بن مروان لبنيه: يا بني أحسابكم!، فما ضر قوما ما قيل فيهم بعد قول زهير، وودت أنه قيل في قومي:

على مكثريهم حق. . . . البيت

وما ينفع قوماً ما مدحوا به بعد قول الأعشى وما سرنى أنه في قومي وأن الدنيا لي بأسرها:

يبيتون في المشتى ملاء بطونهم ... وجاراتهم غرثى يبتن خمائصا

وقالت بنت لسنان بن أبي حارثة لما رأت بنتاً لزهير في بعض مجامع النساء، وإذا لها شارة حسنة: قد سرني ما أرى من هذه النعمة. فقالت بنت زهير: لعمري إن أكثر ذلك لمن فضلكم وإحسانكم، فقالت: بل والله لكم الفضل علينا أعطيناكم ما يفنى، وأعطيتمونا ما يبقى.

Rujukan halaman ini: الممتع في صنعة الشعر، ص 57 (SanadKitab #14786, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.