Lewati ke konten

Kitab: Itqanu Ma Yahsunu minal Akhbar · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 222

  1. باب الحاء المهملة

العرب فقد أحبني، ومن أبغض العرب فقد أبغضني".

(أ، ت، حا، ها) عن سلمان: "يا سلمان، لا تبغضني؛ فتفارق دينك" قال: كيف أبغضك؟ قال: "تبغض العرب، فتبغضني".

٦٢٨ - و (حب الوطن من الإيمان).

ليس حديثا، وللخطابي في "الغريب" عن الزهري: قدم أصيل الغفاري على رسول الله ﷺ من مكة، قبل أن يضرب الحجاب، فقالت له عائشة: كيف تركت مكة؟ قال: اخضرت جنباتها، وابيضت بطحاؤها، وأغدق إذخرها، وانتشر سلمها. الحديث.

وفيه فقال له رسول الله ﷺ: "حسبك يا أصيل لا تَحزُنّي".

وأخرجه أبو موسى المديني من وجه آخر باختصار، وفيه: فقال له النبي ﷺ: "وبها يا أصيل تدع القلوب تقر".

وروى ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: لما خرج النبي ﷺ من مكة فبلغ الجحفة اشتاق إلى مكة فأنزل الله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ (¬١) قال: إلى مكة.

وفي "مجالسة" الدينوري عن الأصمعي سمعت أعرابيًا يقول: إذا أردت أن تعرف الرجل فانظر كيف تحننه إلى أوطانه، وشوقه إلى إخوانه، وبكاؤه على ما مضى من زمانه.

٦٢٩ - ز (حب الوطن قتال).

ليس بحديث، وفي معناه ما روى الدينوري في "المجالسة" عن الأصمعي قال: قالت الهند: ثلاث خصال في ثلاثة أصناف من الحيوان: الإبل تحن إلى أوطانها، وإن كان عهدها بعيدًا، والطير إلى وكره وإن كان موضعه مجدبًا، والإنسان إلى وطنه، وإن كان غيره أكثر له نفعًا.

Rujukan halaman ini: إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن، ج 1، ص 222 (SanadKitab #1480, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.