٦٩٠ - و (الخبرُ الصالح، يجيء به الرجل الصالح، والخبر السوء، يجيء به الرجل السوء).
ابن منيع عن أنس، وأخرجه، وابن عساكر عن أبي هريرة بلفظ: "الرجل الصالح، يأتي بالخبر الصالح، إلى آخره".
٦٩١ - و (خذ حقك في عفاف، وافيًا أو غير واف).
(ما، حا) عن أبي هريرة (ط) عن جرير.
٦٩٢ - ز (خذ ما تشاء من الدنيا، وخذ بقدره همًّا).
لعله من كلام بعض الحكماء، وقد يستشهد له بحديث (ط) عن أبي هريرة: "الزهد في الدنيا، يريح القلب والجسد".
قال المنذري: سنده مقارب.
٦٩٣ - ز (خذوا عني مناسككم).
(م، ن) عن جابر: رأيت رسول الله ﷺ يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: "لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري، لعلي لا أحج بعد حجتى هذه".
وفي كتاب الله تعالى ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ (¬١).
وفي حديث عبادة بن الصامت في قوله تعالى ﴿أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ (¬٢): "خذوا عني، خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر، جلد مائة، والثيّب بالثيّب، جلد مائة، والرجم".
أخرجه (أ، م، د، ت، ن، ما).
٦٩٤ - و (خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل، حتى تملوا).
(ق) عن عائشة به، (ط) عن أبي أمامة بلفظ: "خذوا من العبادة ما تطيقون، فإن الله لا يسأم، حتى تسأموا".