Lewati ke konten

Kitab: Itqanu Ma Yahsunu minal Akhbar · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 251

  1. باب الخاء المعجمة

وأسنده ابن السمعاني في (ذيل تاريخ بغداد) بسند مجهول عن علي.

وعند (ع) بسند رجاله ثقات عن وهب بن منبه قال: "إن لكل شيء طرفين ووسطًا، فإذا أمسك بأحد الطرفين، مال الآخر، وإذا أمسك بالوسط، اعتدل الطرفان فعليكم بالأوساط في الأشياء.

(عس) عن الأوزاعي: ما من أمر أمر الله به، إلا عارض الشيطان فيه بخصلتين، لا يبال أيهما أصاب، الغلو أو التقصير".

٧٣٠ - و (خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق).

(ط، حب، حا) وصححاه عن ابن عمر: أن رجلًا سأل النبي ﷺ: أي البقاع خير، وأى البقاع شر؟ قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل ﵇ فسأل جبريل ﵇ فقال: لا أدري حتى أسأل ميكائيل. فجاء فقال: "خير البقاع، وذكره.

وعند (أ، بز) واللفظ له (ع، حا) وصححه، عن جبير بن مطعم: أن رجلًا قال: يا رسول الله أي البلدان أحب إلى الله، وأي البلدان أبغض إلى الله؟ قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل ﵇، فأتاه فأخبره جبريل: أن أحب البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق".

وله لفظ آخر تقدم في: "أحب البلاد".

(ط) عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل ﵇: "أي البقاع خير؟ " قال: لا أدري. قال: فاسأل عن ذلك ربك ﷿ فيكي جبريل وقال يا محمد ولنا أن نسأله هو الذي يخبرنا بما يشاء فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال خير البقاع بيوت الله. قال: فأي البقاع شر؟ " قال: فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال: "شر البقاع الأسواق".

(عم) في كتاب "خدمة المساجد" عن ابن عباس: "أحب البقاع إلى الله المساجد وأحب أهلها إليه أولهم دخولًا وآخرهم خروجًا، وأبغض البقاع إلى

Rujukan halaman ini: إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن، ج 1، ص 251 (SanadKitab #1480, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.