ويروى عن الشافعي في هذا المعنى قلت: نقل القشيرى في (الرسالة) عن يحيى بن معاذ أنه قال التكبر على من تكبر عليك بماله من تواضع.
١٦٠٩ - ز (ما تقبل منها رفع ولولا ذلك لرأيتموها مثل الجبال).
يعنى حصى الجمار.
(ط، قط، حا، هـ) عن أبى سعيد.
١٦١٠ - ز (ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة).
(ط) عن عمر وتقدم في (حصنوا) من حديث عبادة بن الصامت.
ولفظه بمنع الزكاة وفيه زيادة وللشافعى (ى، هـ) عن عائشة: "ما خالطت الصدقة مالًا إلا أهلكته".
١٦١١ - ز (ما تواد اثنان في الإسلام فيفرق بينهما إلا من ذنب يحدثه أحدهما).
هناد بن السرى عن أبى هريرة.
١٦١٢ - و (ما جبل ولى الله إلا على السخاء وحسن الخلق).
(ى، ش، ل) عن عائشة به ورواه (قط) بدون قوله وحسن الخلق.
وهو ضعيف.
قلت: وأخرجه (حا) في تاريخ نيسابور به وبلفظ: "ما جبل الله ولياله إلا على السخاء مقتصرًا عليه".
وأخرجه.
من طريق آخر عن عروة مرسلًا.
١٦١٣ - ز (ما جعل الله منية عبد بأرض إلا جعل له فيها حاجة).
(ط، قض) عن أسامة بن زيد به (حا) عن مطر بن عكامس العبدى ولفظه: ما جعل الله أجل رجل بأرض إلا جعلت له فيها حاجة".