Lewati ke konten

Kitab: Itqanu Ma Yahsunu minal Akhbar · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 515

  1. باب اللام

ومن ابتدائية أو تبعيضية.

١٦٧٨ - ث (ما وسعني سماء ولا أرض ووسعني قلب عبدي المؤمن).

ذكره في (الإحياء) بلفظ: "قال الله تعالى: لم تسعني سمائي ولا أرضى ووسعني قلب عبدي المؤمن اللين الوادع".

قال العراقي: لم أر له أصلًا.

وكذا أنكره ابن تيمية والزركشي وتقدم له شاهد حسن في حرف القاف وعند (أ) في (الزهد) عن وهب بن منبه: أن الله ﷿ فتح السموات لحزقيل ﵇ حتى نظر إلى العرش فقال حزقيل: سبحانك ما أعظمك يا رب، فقال الله تعالى: إن السموات والأرض ضعفن عن أن يسعنني ووسعني قلب المؤمن الوادع اللين.

١٦٧٩ - و (ما وقي به المرء عرضه فهو له صدقة).

(عس، فض) عن محمد بن المنكدر عن جابر.

وسئل بن المنكدر عن معناه فقال: أن يعطي الشاعر أو ذا اللسان التقى.

١٦٨٠ - ز (ما ولد في أهل بيت غلام إلا أصبح فيهم عز لم يكن).

(ط) في (الأوسط) عن ابن عمرو وضعفه.

١٦٨١ - و (ما لا يجيء من القلب عنايته صعبة).

ليس بحديث وفي معناه قول أبي نواس:

لا زجر للأنفس عن غيها … ما لم يكن منها لها زاجرا

قلت: وفي معناه قول بعض الصوفية: من لم يكن له من قلبه واعظ لم تنفعه المواعظ.

وعند (ل) بسند جيد عن أم سلمة: "إذا أراد الله بعبد خيرًا جعل له واعظًا من قلبه".

Rujukan halaman ini: إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن، ج 2، ص 515 (SanadKitab #1480, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.