(أ) والسنة عن أبي موسى (د، ن) عن أنس.
١٧٠٧ - ز (مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع).
(أ، م، ن) عن ابن عمر.
وفي التنزيل: ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ﴾ (¬١).
١٧٠٨ - ز (مثل مني كالرحم).
(ط) عن أبي الدرداء زاد: "هي ضيقة فإذا حملت وسعها الله تعالى".
وفي (تاريخ الأزرقي) عن ابن عباس أنه سئل عن مني وضيقه فقال: "إن مني تتسع بأهله كما تتسع الرحم للولد".
١٧٠٩ - ث (المجالس بالأمانة).
(خط، عيس، قض، ل) عن عليّ به وهو عند (د، عس) عن جابر بزيادة: "إلا ثلاثة سفك دم حرام أو فرج حرام أو اقتطاع مال بغير حق".
(عس) عن ابن عباس: إنما تجالسون بالأمانة.
وله عن أنس: "إلا ومن الأمانة أو قال: إلا من الخيانة أن يحدث الرجل أخاه بالحديث فيقول: أكتمه فيفشيه".
وله عن أبي سعيد: "إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم يفشي سرها".
قلت: وهذا الأخير عند (أ، م، د) بلفظ: "ثم ينشر سرها". وفي لفظ: "إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضى إليه ثم ينشر أحدهما سر صاحبه".
وحديث ابن عباس عند (ش) ولفظه: "إنما المجالس بالأمانة".