Lewati ke konten

Kitab: Itqanu Ma Yahsunu minal Akhbar · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 541

  1. باب اللام

ليس بحديث بل كلام يجري في معنى قول الصوفية: ألسنة الخلق أقلام الحق، وفي معناه: الفأل موكل بالمنطق.

١٧٥٧ - ث (مصر كنانة الله في أرضه ما طلبها عدو إلا وأهلكه الله).

لا أصل له لكن في كتاب (الخطط) للمقريزي يقال في بعض الكتب الإلهية: مصر خزائن الأرض كلها فمن أرادها بسوء قصمه الله.

وعن كعب: مصر بلدة معافاة من الفتن من أرادها بسوء أكبه الله على وجهه.

(ط) وابن يونس في (تاريخ مصر) عن كعب بن مالك: "إذا دخلتم مصر فاستوصوا بالأقباط خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا.

قال الزهري: الرحم باعتبار هاجر والذمة باعتبار إبراهيم.

قال سفيان بن عيينة: من الناس من يقول هاجر أم إسماعيل كانت قبطية ومنهم من يقول مارية أم إبراهيم ابن النبي قبطية بل عند (م) عن أبي ذر: "أنكم مستفتحون أرضًا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا".

ثم قال حرملة راويه: يعني بالقيراط أن قبط مصر يسمون أعيادهم وكل مجمع لهم بالقيراط يقولون نشهد القيراط.

ولابن يونس عن أبي موسى موقوفًا وعن معاذ مرفوعًا: "أهل مصر الجند الضعيف ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤنته".

١٧٥٨ - ز (مصر أم الدنيا).

لا أصل له ولكنه في معنى مصر خزائن الأرض كلها.

١٧٥٩ - و (مصر ما تبعد على عاشق أو حبيب).

تقدم في: "ما بعد".

١٧٦٠ - ز (مصوا الماء مصًا ولا تعبوه عبًا).

Rujukan halaman ini: إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن، ج 2، ص 541 (SanadKitab #1480, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.