Lewati ke konten

Kitab: Itqanu Ma Yahsunu minal Akhbar · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 556

  1. باب اللام

العقوبة وما أدري ما أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب.

وللأصبهاني في (الترغيب) عن سعيد بن عبد العزيز قال: من أحسن فليرج الثواب ومن أساء فلا يستنكر الجزاء، ومن أخذ عزا بغير حق أورثه الله ذلا بحق ومن جمع مالًا بظلم أورثه الله فقرًا بغير ظلم.

١٨٠٥ - ز (من استرض فلم يرض فهو شيطان ومن استغضب فلم يغضب فهو حمار).

(ها) عن الشافعي من قوله.

١٨٠٦ - ث (من استوى يوماه فهو مغبون ومن كان آخر بومين شرًا فهو ملعون ومن لم يكن على الزيادة فهو في النقصان، ومن كان في النقصان فالموت خير له).

الحديث (ل) عن عليّ وهو ضعيف.

وأورده الغزالي بلفظ: "من استوى يوماه فهو مغبون ومن يومه شر من أمسه فهو ملعون".

وقال العراقي في (تخريجه): لا أعلم هذا إلا في منام لعبد العزيز بن أبي رواد قال: رأيت رسول الله ﷺ في المنام فقلت: يا رسول الله أوصني فقال ذلك بزيادة في آخره.

١٨٠٧ - و (من أسدى إلى هاشمي أو مطلبي معروفًا ولم يكافه كنت مكافئه يوم القيامة).

(ط) عن عثمان: "من صنع إلى أحد من ولد عبد المطلب يدًا ولم يكافئه بها في الدنيا فعلى مكافأته غدًا إذا لقيني".

وللجعابي في (تاريخ الطالبين) عن عليّ: من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يدًا كافئته عنها يوم القيامة.

وأخرجه الثعلبي بنحوه وفي سنده كذاب ولا يصح في الباب شيء.

Rujukan halaman ini: إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن، ج 2، ص 556 (SanadKitab #1480, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.