Lewati ke konten

Kitab: Itqanu Ma Yahsunu minal Akhbar · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 602

  1. باب اللام

الرحمة، فإن عاده من أول النهار، استغفر له سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده من آخر النهار، استغفر له سبعون ألف ملك حتى يصبح، قيل: يا رسول الله هذا للعائد، فما للمريض؟ قال: "أضعاف هذا".

وأصل الحديث عند ابن أبي شيبة (أ، خ) في (الأدب المفرد) والحارث بن أبي أسامة وابن منيع (ن، ع، حب، حا، هـ) والضياء في المختارة) عن جابر بلفظ: "من عاد مريضًا، لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمر فيها".

وعند (ت) وقال: غريب (ما) وابن جرير عن أبي هريرة: "من عاد مريضًا أو زار أخا له في الله، ناداه مناد: أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلًا".

١٩٦٠ - (من عاش مداريا عاش سقيمًا).

لم يعرف بهذا لكن عند (ل) من عاش مداريًا مات شهيدًا.

١٩٦١ - و (من عبد الله بجهل، كان ما يفسده، أكثر مما يصلحه).

قيل: إنه من كلام ضرار بن الأزور الصحابي، وعند (ل) عن واثلة: "المتعبد من غير فقه كالحمار في الطاحونة".

١٩٦٢ - و (من عرض عليه طيب - وفي لفظ - ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الرائحة - أو قال: الريح).

(أ، ن) باللفظ الأول (م، د) باللفظ الثاني عن أبي هريرة.

١٩٦٣ - ث (من عرف نفسه فقد عرف ربه).

قال أبو المظفر بن السمعاني: لا يعرف مرفوعًا، وإنما يحكي عن يحيى بن معاذ الرازي من قوله وقال النووي: ليس بثابت.

قلت: وقع في (أدب الدين والدنيا) للماوردي عن عائشة: "سئل النبي ﷺ: من أعرف الناس بربه قال: أعرفهم بنفسه".

Rujukan halaman ini: إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن، ج 2، ص 602 (SanadKitab #1480, hlm. urut 600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.