Lewati ke konten

Kitab: Itqanu Ma Yahsunu minal Akhbar · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 78

  1. باب الهمزة

لكل نعمة حسدة، ولو أن أمرأ كان أقوم من قدح لكان له من الناس غامزًا".

(ط) في (الأوسط) عن ابن عباس: "إن لأهل النعم حسادًا فاحذروهم".

وقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (¬١) مع الأخبار الواردة في التحدث بالنعمة محمولة على ما بعد الوقوع، فلا يعارض ما هنا.

١٧٢ - و (استعينوا على إطفاء الحريق بالتكبير).

(هـ) عن ابن عمرو، وتقدم في: "إذا رأيتم".

١٧٣ - و (استعينوا على كل صنعة بصالح أهلها).

١٧٤ - طو (استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك).

(بز، ط، عس، قض) عن ابن عباس، ورجاله ثقات، وقيل لابن عائشة: ماشوص السواك؟ قال: ما ترى الرجل يستاك، فيبقى في أسنانه شظية من السواك، فلا ينتفع بها في الدنيا بشيء؟

والأخبار في القناعة والتعفف كثيرة "ثابتة" (¬٢).

١٧٥ - و (استفت قلبك، وإن أفتاك الناس وأفتوك).

(أ، مي، ع، ط، عم) عن وابصة في حديث، وفيه عن النواس، وواثلة، وغيرهما.

١٧٦ - و (استفرهوا ضحاياكم؛ فإنها مطايكم على الصراط).

(ل) عن أبي هريرة، بإسناد ضعيف.

١٧٧ - ر (استفقاد الله لعبده طيب).

هذا كلام يجري على الألسنة الناس (¬٣) في المرض ومعناه: أن الله تعالى يذكر عبده بالمرض ليثيبه، كما يقول الناس: استفقد فلان فلانًا، إذا ذكره فأنعم عليه بعطية ونحوها.

Rujukan halaman ini: إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن، ج 1، ص 78 (SanadKitab #1480, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.