معصية زل فيها مطيع.
(ع) عن عائشة: "تهادوا تزدادوا حبًا، وهاجروا تورثوا أبناءكم مجدًا، وأقيلوا الكرام عثراتهم".
وفي الباب عن ابن عمر، أخرجه (ش) بسند ضعيف.
٢٤٣ - ز (أقيلوا السخي زلته، فإن الله آخذ بيده كلما عثر).
الخرائطي عن ابن عباس، وهو عند (ط) بلفظ: "تجافوا".
وروي (ط، عم) عن ابن مسعود: "تجاوزوا عن ذنب السخي، فإن الله يأخذ بيده عند عثراته".
٢٤٤ - ث (أكثر أهل الجنة البله).
(بز، هـ، ل) عن أنس، (هـ) عن جابر.
قال سهل التستري: هم الذين ولعت قلوبهم، واشتغلت بالله.
وقال الأوزاعي: الأبله هو الأعمى عن الشر البصير بالخير.
وقال أبو عثمان: هو الأبله في دنياه الفقيه في دينه.
رواها (هـ) في الشعب.
قلت: ووقع في القوت) و (الإحياء) في هذا الحديث زيادة: "وعليون لذوي الألباب".
٢٤٥ - طو (أكثر من يموت من أمتي بعد كتاب الله وقضائه وقدره بالعين).
(خ) في التاريخ والطيالسي والحكيم والترمذي، (بز) ورجاله ثقات عن جابر ولفظ (بز): "بالأنفس" قال: (بز): يعني: بالعين.
(ط) عن أسماء بنت عميس: "نصف ما يحفر لأمتي من القبور من العين".
٢٤٦ - و (أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون).