وممن اشتهر بين مفسري الصحابة والتابعين ﵃ بالإشادة به، والثناء عليه حبر الأمة، وترجمان القرآن عبد الله بن عباس ﵄، فقد أشاد به الصحابة والتابعون على حد سواء، وما ذاك إلا لسعة علمه بتفسير القرآن، وتبحره فيه، وأثر من آثار دعاء النبي ﷺ بأن يعلمه الله التأويل (١).
ومما جاء في الثناء عليه:
١ - قول عمر بن الخطاب ﵁: «والله إنك لأصبح فتياننا وجهاً (٢)،