Lewati ke konten

Kitab: Naqdush Shahabah wat Tabi'in lit Tafsir · Pengarang: عبد السلام بن صالح الجار الله

Baca halaman 125

  1. الباب الأول جهود الصحابة والتابعين في دفع الخطأ في التفسير قبل وقوعه
  2. الفصل الثاني الاهتمام بالتفسير الصحيح والحث على ما يعين على فهم القرآن الكريم
  3. ثانيا الحث على ما يعين على فهم القرآن
  4. ثانيا: الاستعانة بالسنة في فهم القرآن

إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ (١)، وقال مرة: إنها قوله تعالى: ﴿فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٢).

وسيأتي انتقاد الصحابة والتابعين تأويلات لمخالفتها سياق الآيات.

ثانياً: الاستعانة بالسنة في فهم القرآن.

من المهام التي كلف بها النبي ﷺ بيان الوحي الذي أنزل عليه وتفسيره ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٣)، وليس أحد أتم إيضاحاً ولا أكمل بياناً من النبي ﷺ، فسنته من أحسن ما يفسر به القرآن، لأن ما يأتي به وحي من الله تعالى، وقد أدرك الصحابة والتابعون هذه الحقيقة، فاعتنوا بالسنة النبوية في بيان القرآن، وأكدوا على أهميتها، وعدوها من أهم المصادر التفسيرية، ومن أقوالهم في ذلك:

١ - أتى رجل عمران بن حصين ﵁ (٤)،

فسأله عن شيء، فحدثه، فقال

Rujukan halaman ini: نقد الصحابة والتابعين للتفسير، ص 125 (SanadKitab #148083, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.