Lewati ke konten

Kitab: Naqdush Shahabah wat Tabi'in lit Tafsir · Pengarang: عبد السلام بن صالح الجار الله

Baca halaman 136

  1. الباب الأول جهود الصحابة والتابعين في دفع الخطأ في التفسير قبل وقوعه
  2. الفصل الثاني الاهتمام بالتفسير الصحيح والحث على ما يعين على فهم القرآن الكريم
  3. ثانيا الحث على ما يعين على فهم القرآن
  4. خامسا: معرفة اللغة العربية
  5. ومن أوجه عنايتهم بالعربية في بيان القرآن ما يأ

«مالك لا تروي عن نافع، ورويت عن غيره؟ ، فقال: إن نافعاً كان علجاً لحاناً» (١).

الثالث: الرجوع إلى اللغة العربية حينما يشكل على أحدهم فهم آية قرآنية، والاحتكام إليها عند الاختلاف، وجعلها فيصلاً في النزاع وحكماً على المختلفين، ومن أمثلته:

١ - أن عمر بن الخطاب ﵁ قرأ قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ (٢) بنصب راء ﴿حَرَجًا﴾، وقرأ بعض من عنده من أصحاب رسول الله ﷺ (ضَيِّقاً حَرِجاً)، فقال عمر: «ابغوني رجلاً من كنانة، واجعلوه راعياً، وليكن مدلجياً، فأتوا به، فقال له عمر ﵁: يا فتى ما الحرجة؟ ، قال: الحرجة فينا الشجرة تكون بين الأشجار التي لا تصل إليها راعية، ولا وحشية، ولا شيء، فقال عمر: كذلك قلب المنافق لا يصل إليه شيء من الخير» (٣).

٢ - وقال ابن عباس ﵄: «إذا تعانيتم في شيء من القرآن فانظروا في الشعر،

Rujukan halaman ini: نقد الصحابة والتابعين للتفسير، ص 136 (SanadKitab #148083, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.