Lewati ke konten

Kitab: Naqdush Shahabah wat Tabi'in lit Tafsir · Pengarang: عبد السلام بن صالح الجار الله

Baca halaman 162

  1. الباب الأول جهود الصحابة والتابعين في دفع الخطأ في التفسير قبل وقوعه
  2. الفصل الثالث الاختلاف في تفسير الصحابة والتابعين
  3. أولا طبيعة الاختلاف عند الصحابة والتابعين
  4. رابعا: مع الاختلاف مودة وألفة

الآية، وإعطائها دلالة أوسع.

رابعاً: مع الاختلاف مودة وألفة.

لم يتخذ الاختلاف بين الصحابة والتابعين ﵃ في التفسير شكلاً عنيفاً، أو يخرج عن مساره الشرعي، بل اتسم ببقاء المودة والألفة؛ إذ لم يكن فيه خصام أو تهاجر أو تقاطع أو اقتتال.

ولا يعني ذلك ألا يصدر من بعضهم ألفاظ شديدة على مخالفيه، فهم كغيرهم يعتريهم ما يعتري البشر من الغضب، وغالباً ما يكون دافع هذه الشدة النصيحة للمسلمين ومحبة الخير لهم، ورد المخطئ إلى الجادة، فيصدر عن بعضهم ألفاظ شديدة في حق المخالف، لكنها لا تؤدي إلى التهاجر والتقاطع (١)، ومن شواهد ذلك:

١ - قول عائشة ﵂: «من زعم أن محمداً ﷺ رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية» (٢).

Rujukan halaman ini: نقد الصحابة والتابعين للتفسير، ص 162 (SanadKitab #148083, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.