Lewati ke konten

Kitab: Naqdush Shahabah wat Tabi'in lit Tafsir · Pengarang: عبد السلام بن صالح الجار الله

Baca halaman 172

  1. الباب الأول جهود الصحابة والتابعين في دفع الخطأ في التفسير قبل وقوعه
  2. الفصل الثالث الاختلاف في تفسير الصحابة والتابعين
  3. أولا طبيعة الاختلاف عند الصحابة والتابعين
  4. خامسا: كراهة الاختلاف

آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا﴾ (١)، وقوله: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٢)، وقوله: ﴿أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ (٣)، ونحو هذا من القرآن، قال: «أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم: إنما هلك من كان قبلكم بالمراء والخصومات في دين الله» (٤).

وما تقدم يبين لنا حجم الاختلاف بين الصحابة والتابعين ﵃ ومقداره، ويمكن القول بأن الخلاف الحقيقي الذي وقع بينهم كان في حجمه الطبيعي الذي لا مفر منه بحكم السنة التي أجراها الله تعالى في خلقه من وجود الاختلاف ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾، ولذلك يمكن وصف اختلافهم بأنه اختلاف ضرورة لا يلحقهم بسببه ذم كما تشير إليه الآيات التي ذمت الاختلاف (٥)، وكانت له مسوغات ودوافع ألجأت إليه، فلم يكن بسبب اتباع الهوى، أو حباً في العلو والاستكبار ونحو ذلك من المقاصد الفاسدة التي حدثت عند غيرهم.

وقد أفاض العلماء في بيان أسباب اختلاف المفسرين، ومنها ما ينطبق على

Rujukan halaman ini: نقد الصحابة والتابعين للتفسير، ص 172 (SanadKitab #148083, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.