الإفرادية والتركيبية، ومعانيها التي تحمل عليها حالة التركيب، وتتمات ذلك» (١).
وذكر أن المراد بكيفية النطق بألفاظ القرآن: علم القراءات.
والأولى في التعريفات الاختصار وأن تكون جامعة لحدود المعرَّف , ومن أحسنها: تعريف الكافيجي (٢) لولا أن فيه تكراراً، فإنه قال: «وأما التفسير في العرف فهو: كشف معاني القرآن وبيان المراد» (٣)، وبيان المراد داخل في كشف معاني القرآن.
وعرف ابن عثيمين (٤) التفسير بتعريف قريب منه، فقال: «بيان معاني القرآن الكريم» (٥).