Lewati ke konten

Kitab: Naqdush Shahabah wat Tabi'in lit Tafsir · Pengarang: عبد السلام بن صالح الجار الله

Baca halaman 317

  1. الباب الثالث مجالات نقد التفسير عند الصحابة والتابعين
  2. الفصل الأول نقد طرق التفسير ومناهجه
  3. ثالثا نقد تفاسير أهل البدع
  4. الفرق التي انتقدها الصحابة والتابعون
  5. أولا: الخوارج
  6. القضية الرابعة: نفي الشفاعة عمن دخل النار

نافع قوله تعالى: ﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾ (١)، فقال ابن عباس: «ويلك أمجنون أنت؟ ! ، أين قوله: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾، وقوله: ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ (٢)، وقوله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾؟ ، والله إن كان من دعاء من مضى: اللهم أخرجني من النار سالماً، وأدخلني الجنة غانماً» (٣).

القضية الرابعة: نفي الشفاعة عمن دخل النار.

ولأن الخوارج يعتقدون خلود من دخل في النار، فقد نفوا قبول الشفاعة فيمن دخلها، وردوا الأدلة الدالة على ذلك، وعارضوها بالآيات التي تدل على خلود الكفار في النار، ثم تأولوها على المؤمنين، ومن نقد هذا الأصل لديهم:

١ - عن يزيد الفقير قال: «كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج (٤)، فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج، ثم نخرج على الناس، قال: فمررنا

Rujukan halaman ini: نقد الصحابة والتابعين للتفسير، ص 317 (SanadKitab #148083, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.