الإسلام؟ ، قال: لا، قال: يهدمه زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين» (١).
٢ - وعن أبي الدرداء ﵁ قال: «إنما أخشى عليكم زلة عالم، وجدال منافق في القرآن، والقرآن حق، وعلى القرآن منار كمنار الطريق، ومن لم يكن غنياً من الدنيا فلا دين له» (٢).
وجاء مثل هذا القول عن معاذ وسلمان الفارسي ﵄ (٣).
٣ - وعن معاوية ﵁ قال: «إن أغرى الضلالة لرجل يقرأ القرآن فلا يفقه فيه، فيعلمه الصبي والعبد والمرأة والأمة، فيجادلون به أهل العلم» (٤).
٤ - وعن أبي العالية ﵀ قال: «آيتان في كتاب الله ما أشدهما على الذين