Lewati ke konten

Kitab: Naqdush Shahabah wat Tabi'in lit Tafsir · Pengarang: عبد السلام بن صالح الجار الله

Baca halaman 405

  1. الباب الثالث مجالات نقد التفسير عند الصحابة والتابعين
  2. الفصل الثاني نقد رجال التفسير
  3. أولا الرجال المنتقدون في التفسير
  4. أولا: مجاهد بن جبر المكي
  5. الأمر الثاني: مما انتقد به مجاهد ﵀ تفسير القرآن بالرأي

لك أن تجلو، فأواضعك الرأي (١)، فأنظر أين يقع رأيي من رأيك، ورأيك من رأيي؟ ، قال القرشي: مه! دعِ الود على حاله، فغلبني القرشي» (٢).

ويبدو أن من انتقد مجاهداً وأشاع عنه الأخذ بالرأي في تفسير القرآن ممن يتورع عن تفسير القرآن بالرأي مطلقاً، وهذا حال كثير من أهل زمانه، وقد مضى ذكر شيء من حالهم.

والمطالع لتفسير مجاهد يجد فيه أقوالاً غريبة مصدرها الرأي، ومن أمثلة ذلك:

١ - في قول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ (٣) قال ﵀: «مسخت قلوبهم، ولم يمسخوا قردة، وإنما هو مثل ضربه الله لهم؛ ﴿ ... كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾» (٤).

تعقبه ابن جرير بقوله: «وهذا القول الذي قاله مجاهد، قول لظاهر ما دل

Rujukan halaman ini: نقد الصحابة والتابعين للتفسير، ص 405 (SanadKitab #148083, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.