Lewati ke konten

Kitab: Naqdush Shahabah wat Tabi'in lit Tafsir · Pengarang: عبد السلام بن صالح الجار الله

Baca halaman 407

  1. الباب الثالث مجالات نقد التفسير عند الصحابة والتابعين
  2. الفصل الثاني نقد رجال التفسير
  3. أولا الرجال المنتقدون في التفسير
  4. أولا: مجاهد بن جبر المكي
  5. الأمر الثاني: مما انتقد به مجاهد ﵀ تفسير القرآن بالرأي

جماعتهم ما ثبت في ذلك عن نبيهم ﷺ، وليس من العلماء أحد إلا وهو يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله ﷺ»، ثم بين أن مجاهداً وإن كان أحد المقدمين في العلم بتأويل القرآن، فإن قوله هذا مهجور عند العلماء مرغوب عنه (١).

وقال ابن كثير: «أبعد هذا القائل النجعة، وأبطل فيما ذهب إليه، وأين هو من قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ (٢)؟ ، قال الشافعي ﵀: ما حجب الفجار إلا وقد علم أن الأبرار يرونه ﷿، ثم قد تواترت الأخبار عن رسول الله ﷺ بما دل عليه سياق الآية الكريمة» (٣).

وهذا القول مع ثبوته عن مجاهد، فقد ثبت عنه أنه فسر الآية بالنظر إلى وجه الله تعالى، فروى عنه منصور أنه قال في الآية: «نظرت إلى ربها ناظرة».

وعنه قال: «﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ حسنة، ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ تنظر إلى ربها ﵎» (٤)، فلعل مجاهداً لم تبلغه الأخبار في الرؤية، فقال بالقول الأول، فلما بلغته رجع عنه (٥).

Rujukan halaman ini: نقد الصحابة والتابعين للتفسير، ص 407 (SanadKitab #148083, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.