وقول خصيف: إن مجاهداً أعلم أصحاب ابن عباس بالتفسير (١).
ويقول سفيان الثوري: «إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به» (٢).
وقيل لشريك (٣): «أي الرجلين كان أعلم بالتفسير مجاهد أو سعيد بن جبير؟ ، قال: كان مجاهد» (٤).
ووصفه ابن تيمية بأنه كان آية في التفسير (٥).
كما حكى الذهبي إجماع الأمة على إمامة مجاهد والاحتجاج به (٦)، وقال ابن كثير: «كان أعلم أهل زمانه بالتفسير» (٧).
والدفاع عن مجاهد وإثبات مكانته في التفسير وعلو شأوه فيه ينبغي ألا