ويقول قتادة: «أعلم الناس بالتفسير عكرمة» (١).
وقال فيه: «لا تسألوا العبد إلا عن القرآن» (٢).
ويقول سفيان الثوري (٣): «خذوا التفسير من أربعة: سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة، والضحاك بن مزاحم» (٤).
وحين سئل أبو حاتم (٥) عن عكرمة وسعيد بن جبير: أيهما أعلم بالتفسير؟