فكان شعبة ينكر أن يكون الضحاك لقي ابن عباس قط، وسأل مشاشاً (١): سمع الضحاك من ابن عباس؟ ، فقال: ما رآه قط، أو قال: لا ولا كلمة (٢).
وقال ابن حبان: «من زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم» (٣).
وقال ابن عدي (٤): «والضحاك بن مزاحم عرف بالتفسير، فأما رواياته عن ابن عباس وأبي هريرة وجميع من روى عنه، ففي ذلك كله نظر، وإنما اشتهر بالتفسير» (٥).