وقال يعقوب بن شيبة (١): «وزيد بن أسلم ثقة، من أهل الفقه والعلم، وكان عالماً بتفسير القرآن، له كتاب فيه تفسير القرآن» (٢).
ومما أخذه بعض المدنيين على زيد ما رواه يعقوب بن عبد الرحمن الزهري (٣)
قال: «سألت زيد بن أسلم عن قول الله: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾ الآية إلى قوله: ﴿سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ (٤)، فقلت له: من يراد بهذا؟ ، فقال: رسول الله ﷺ، فقلت له: رسول الله؟ ! ، فقال: ما تنكر؟ ! ؛ قال الله ﷿: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (٦) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴾ (٥)، قال: ثم سألت صالح بن كيسان (٦) عنها، فقال لي: