والحسن، وأبو العالية الرياحي، ونصر بن عاصم الليثي (١)، وعاصم الجحدري (٢)،
قال: فسأل رجل أبا العالية عن قول الله ﷿: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ (٣) ما هو؟ ، فقال أبو العالية: هو الذي لا يدري عن كم انصرف: عن شفع أو عن وتر؟ ، فقال الحسن: مه! ليس كذلك ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ الذي يسهو عن ميقاتها حتى يفوت» (٤).
وقد وقع الاتفاق بينهما في التفسير، فقد روى عاصم الأحول (٥) عن أبي