Lewati ke konten

Kitab: Naqdush Shahabah wat Tabi'in lit Tafsir · Pengarang: عبد السلام بن صالح الجار الله

Baca halaman 492

  1. الباب الرابع أسس نقد التفسير عند الصحابة والتابعين وأثره
  2. الفصل الأول أسس نقد التفسير عند الصحابة والتابعين
  3. المبحث الأول الأسس المتعلقة بالرواية
  4. أولا مخالفة القرآن الكريم
  5. ومن أقوالهم في ذلك

البائن ولم يقبل قول المرأة، وهي فاطمة بنت قيس ﵂ (١)، فقد كانت تقول: لا نفقة لها ولا سكنى، وتتأول الآية التي استدل بها عمر على أنها في الرجعية، وتقول: بيني وبينكم القرآن، قال الله ﷿: ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ﴾ الآية، وتقول: هذا لمن كانت له مراجعة، فأي أمر يحدث بعد الثلاث؟ ! (٢).

وتستدل أيضاً بأن النبي ﷺ لم يجعل لها نفقة ولا سكنى حين بت زوجها طلاقها (٣)، لكنَّ عمر تمسك بعموم الآية، وقال ما قال.

وأياً ما كان الصواب معه في قول عمر أو مخالفيه، فإن المراد بيان مدى تعظيم الصحابة ﵃ للقرآن، وأنهم لا يقبلون عليه قول أحد، ولا يخرجون عنه إلا بيقين، ولا يظن بعمر ﵁ أنه يرد حديث النبي ﷺ، وإنما لأنه لم يتحقق من ثبوته عنه، ولذا أضاف القول إلى من هو دونه، وأشار في كلامه إلى عدم طمأنينته من نقل الرواي، فقال: «لقول امرأة لا ندري لعلها حفظت أو نسيت» (٤)، ولما كانت المرأة عنده بهذه

Rujukan halaman ini: نقد الصحابة والتابعين للتفسير، ص 492 (SanadKitab #148083, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.