Lewati ke konten

Kitab: Naqdush Shahabah wat Tabi'in lit Tafsir · Pengarang: عبد السلام بن صالح الجار الله

Baca halaman 501

  1. الباب الرابع أسس نقد التفسير عند الصحابة والتابعين وأثره
  2. الفصل الأول أسس نقد التفسير عند الصحابة والتابعين
  3. المبحث الأول الأسس المتعلقة بالرواية
  4. أولا مخالفة القرآن الكريم
  5. صور نقد التفسير بالقرآن الكريم
  6. الصورة الأولى: مخالفة سياق الآية
  7. والرد بالسياق القرآني ثلاثة أقسام
  8. القسم الثاني: الاستدلال على ضعف التفسير بما بعد الآية، ويعرف هذا بلحاق الآية

الكواء، فقال: من ﴿ ... بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾؟ قال: ويلك، منهم أهل حروراء (١).

قال ابن حجر: «ولعل هذا هو السبب في سؤال مصعب أباه عن ذلك» (٢).

وقد أنكر سعد ﵁ أن يكون المراد بهم الخوارج مستدلاً بالآية التي بعدها، والتي بينت أن الأخسرين أعمالاً كافرون بآيات الله ولقائه، وبين وجه كفر المعنيين بها، فاليهود كذبوا محمداً ﷺ، والنصارى كفروا بالجنة، فنظر إلى الآيات متكاملة، ويبدو أنه كان لا يكفر الخوارج، ولذا جاء في رواية البخاري أن سعداً كان يسميهم الفاسقين.

وفي رواية أنه لما سئل هذا السؤال قال: «لا، ولكنهم أصحاب الصوامع، والحرورية قوم زاغوا فأزاغ الله قلوبهم» (٣).

أما علي ﵁ فنظر إلى عموم اللفظ من جهة أن «فيهم من معنى الآية بقدر ما فعلوا، لأنهم يرتكبون أمراً شنيعة من الضلال، ويعتقدون أنها هي معنى الكتاب والسنة، فقد ضل سعيهم وهو يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، وإن كانوا في ذلك أقل

Rujukan halaman ini: نقد الصحابة والتابعين للتفسير، ص 501 (SanadKitab #148083, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.