Lewati ke konten

Kitab: Naqdush Shahabah wat Tabi'in lit Tafsir · Pengarang: عبد السلام بن صالح الجار الله

Baca halaman 503

  1. الباب الرابع أسس نقد التفسير عند الصحابة والتابعين وأثره
  2. الفصل الأول أسس نقد التفسير عند الصحابة والتابعين
  3. المبحث الأول الأسس المتعلقة بالرواية
  4. أولا مخالفة القرآن الكريم
  5. صور نقد التفسير بالقرآن الكريم
  6. الصورة الأولى: مخالفة سياق الآية
  7. والرد بالسياق القرآني ثلاثة أقسام
  8. القسم الثاني: الاستدلال على ضعف التفسير بما بعد الآية، ويعرف هذا بلحاق الآية

الأمن، فدل على أن المراد به ما تقدم من الإحصار، فثبت أنه الخوف من العدو»، ثم قال: «الذي يظهر لنا رجحانه بالدليل من الأقوال المذكورة هو ما ذهب إليه مالك والشافعي وأحمد في أشهر الروايتين عنه أن المراد بالإحصار في الآية: إحصار العدو، وأن من أصابه مرض ونحوه لا يحل إلا بعمرة، لأن هذا هو الذي نزلت فيه الآية، ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ﴾ الآية» (١).

ويرى غير ابن عباس أن الحصر في الآية يشمل حصر العدو وغيره كالمرض (٢).

٤ - قد يحتج من يرتكب المعاصي بقوله تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ (٣) وأن ما يفعله من الذنوب داخل في مدلول هذه الآية، فنبه ابن عباس ﵄ إلى أن الآية لا تشمل المعاصي، وقال: «يريد مصائب المعاش، ولا يريد مصائب الدين؛ إنه قال: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ (٤)، وليس على مصائب

Rujukan halaman ini: نقد الصحابة والتابعين للتفسير، ص 503 (SanadKitab #148083, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.