حظيت السنة النبوية من قبل الصحابة والتابعين ﵃ بتعظيم مشابه لما حظي به القرآن الكريم، فقد وقفوا عند أحاديث النبي ﷺ وأقواله، فلم يعارضوها برد أو تأويل، ومن جملتها أقواله في تفسير القرآن، ففي تفسير قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ (١) روى ابن جرير الطبري من حديث حماد بن سلمة (٢) عن ثابت (٣)
عن أنس ﵁ قال: «قرأ رسول الله ﷺ: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ قال: وضع الإبهام قريباً من طرف خنصره. قال: «فساخ الجبل»، فقال