فقال: «يا أبا عبد الله! أرأيت قوله تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (٣)، أكانوا يعبدونهم؟ ، قال: لا، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئاً استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئاً حرموه» (٤).
وهذا هو جواب النبي ﷺ لعدي بن حاتم ﵁.
الخامس: قد يتلقى الصحابة ﵃ بعض الشبهات من أهل الكتاب تتعلق بما جاء في القرآن، فيستعينون بالنبي ﷺ لنقدها وكشفها.
فعن المغيرة بن شعبة ﵁ (٥) قال: «لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرؤون: