Lewati ke konten

Kitab: Naqdush Shahabah wat Tabi'in lit Tafsir · Pengarang: عبد السلام بن صالح الجار الله

Baca halaman 72

  1. الباب الأول جهود الصحابة والتابعين في دفع الخطأ في التفسير قبل وقوعه
  2. الفصل الأول تغليظ الخطأ في التفسير وبيان خطره
  3. أولا مظاهر تعظيم الصحابة والتابعين للتفسير وتغليظ الخطأ فيه
  4. ثانيا: النهي عن السؤال في التفسير، وترك مجالسة من يفعل ذلك

الكريم بمثابة الرواية عن الله، جعل الكذب فيه أخطر وأعظم من الكذب على النبي ﷺ، فعنه قال: «لأن أكذب مائة كذبة على محمد ﷺ أحب إلي من أن أكذب في القرآن كذبة، إنما يفضي الكاذب في القرآن إلى الله» (١).

وجاء عنه قوله: «من كذب على القرآن، فقد كذب على الله» (٢).

ومراد الشعبي بالكذب في القرآن الكذب في تفسيره، فقد اشتهر بتعظيم التفسير وشدة التحرز منه، ويوضحه الرواية السابقة عنه: «إن الذي يفسر القرآن برأيه إنما يرويه عن ربه».

فالمخطئ في التفسير قائل على الله بلا علم، والقول على الله بلا علم قرين الشرك في قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (٣).

ثانياً: النهي عن السؤال في التفسير، وترك مجالسة من يفعل ذلك.

ومن شدة تعظيم الصحابة والتابعين لتفسير القرآن وتهيبهم منه، يتجاهل بعضهم أسئلة التفسير كأنه لم يسمعها، وفي أحيان أخرى ينهى عن إثارة الأسئلة المتعلقة بالتفسير مع إذنه بأسئلة العلوم الأخرى، فقد سئل سعيد بن المسيب عن آية

Rujukan halaman ini: نقد الصحابة والتابعين للتفسير، ص 72 (SanadKitab #148083, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.