سألته عن البقرة وآل عمران، أو عن البقرة، قال: أعفني عن هذا، أعفني من هذا» (١).
رابعاً: الامتناع عن تفسير القرآن.
ومن الشواهد في ذلك:
١ - عن إبراهيم النخعي قال: «كان أصحابنا يتقون التفسير ويهابونه» (٢).
ويريد بأصحابه أتباع عبد الله بن مسعود ﵁، وقد حذا إبراهيم حذو أصحابه، فكان يكره الكلام في تفسير القرآن، فعن مغيرة (٣) قال: «كان إبراهيم يكره أن يتكلم في القرآن» (٤).
٢ - ويقول الشعبي: «أدركت أصحاب عبد الله وأصحاب علي، وليس هم