Lewati ke konten

Kitab: Naqdush Shahabah wat Tabi'in lit Tafsir · Pengarang: عبد السلام بن صالح الجار الله

Baca halaman 98

  1. الباب الأول جهود الصحابة والتابعين في دفع الخطأ في التفسير قبل وقوعه
  2. الفصل الثاني الاهتمام بالتفسير الصحيح والحث على ما يعين على فهم القرآن الكريم
  3. أولا الاهتمام بالتفسير الصحيح
  4. أولا: الرحلة في طلب تفسير القرآن

مكة قاصداً شيخه ابن عباس ﵁ حينما اختلف أهل الكوفة في قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ (١)، يقول سعيد: «آية اختلف فيها أهل الكوفة، فرحلت فيها إلى ابن عباس: فسألته عنها، فقال: نزلت هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ هي آخر ما نزل، وما نسخها شيء» (٢).

وقول ابن جبير: فرحلت فيها، يدل على أن باعثه إلى السفر هو الخلاف في معنى الآية، فأراد التحقق من المعنى الصحيح.

٤ - وعنه قال: «قال يهودي بالكوفة وأنا أتجهز للحج: إني أراك رجلاً يتبع العلم؛ أخبرني أي الأجلين قضى موسى؟ ، قلت: لا أعلم، وأنا قادم على حبر العرب - يعني ابن عباس - فسائله عن ذلك، فلما قدمت مكة سألت ابن عباس عن ذلك، وأخبرته بقول اليهودي، فقال ابن عباس: قضى أكثرهما وأطيبهما؛ إن النبي إذا وعد لم يخلف. قال سعيد: فقدمت العراق، فلقيت اليهودي فأخبرته، فقال: صدق - وما أنزل على موسى - هذا والله العالم» (٣).

Rujukan halaman ini: نقد الصحابة والتابعين للتفسير، ص 98 (SanadKitab #148083, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.