Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syahidusy Syi'ri fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الرحمن بن معاضة الشهري

Baca halaman 162

  1. الباب الأول: الشعر وموقف السلف من الاستشهاد به في التفسير
  2. الفصل الأول: الشاهد الشعري
  3. المبحث الخامس: مصادر الشعر المحتج به
  4. ثانيا: المصادر غير المباشرة
  5. أولا: الأخذ عن الرواة والعلماء
  6. مصادر أبي عبيدة في «مجاز القرآن»

١ - يروي أبو عبيدة مباشرةً عن أبي عمرو بن العلاء (ت ١٥٤ هـ)، فهو أكبر شيوخه، وأوثقهم، وقد لازمه ملازمة طويلة وانتفع بعلمه كثيرًا، وأثنى عليه كما في قوله: «كان أبو عمرو أعلم الناس بالغريب والعربية، وبالقرآن والشعر، وبأيام العرب وأيام الناس ... وكانت كتبه التي كتب عن العرب الفصحاء قد ملأت بيتًا له إلى قريب من السقف ... وكانت عامة أخباره عن أعراب أدركوا الجاهلية ... » (١).

ومن ذلك قول أبي عبيدة: «﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي﴾ [يوسف: ١٠٨] (٢) قال أبو عمرو: تذكر وتؤنث، وأنشدنا:

فَلا تَبعَدْ فَكُلُّ فَتى أُنَاسٍ ... سَيُصْبِحُ سَالِكًا تلكَ السَّبيلا (٣)» (٤).

وكما في قوله: «عن أبي عمرو بن العلاء، قال كعب بن زهير:

تسعى الوشاةُ جَنَابَيهَا وقيلَهمُ: ... إِنَّكَ يَابنَ أَبي سُلْمَى لَمَقْتُولُ (٥)

قال (٦): سمعتُ أبا عمرو بن العلاء يقول: معناها: ويقولون، وكذا كل شيء من هذا المنصوب كان في موضع «فَعْل» أو «يَفْعِل» كقولك: صبرًا ومهلًا وحلًا، أي: اصبر، وامهل، وتحلل» (٧).

ويروي أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء مرسلًا كما في قوله: «كقول كعب:

تسعى الوشاةُ جَنَابَيهَا وقيلَهمُ: ... إِنَّكَ يَابنَ أَبي سُلْمَى لَمَقْتُولُ (٤)

يقولون عن أبي عمرو: وقيلهم منصوب لأنه في موضع: ويقولون» (٨). وقد تأثر أبو عبيدة بشيخه أبي عمرو في منهجه وسعة علمه، وفي منهجه في تفسير القرآن الكريم. ومن أدلة ذلك ما يروي

Rujukan halaman ini: الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به، ص 162 (SanadKitab #148084, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.