عنهم، من أمثال أبي الجراح العقيلي (١)، وأبي القمقام الفقعسي (٢)، وأبي ثروان (٣).
٥ - ويكتفي في ذكر المصدر أحيانًا كثيرة بالإشارة إلى القبيلة كقوله: «وأنشدني بعض بني أسد يصف فرسه» (٤)، «وأنشدني بعض بني فقعس» (٥).
وأحيانًا تتسع دائرة الإبهام فيقول: «وأنشدني بعض العرب» (٦) أو: «أنشدني بعضهم» (٧). دون تحديد مَنْ مِن العرب أنشده.
مصادر ابن قتيبة:
وأما ابن قتيبة (٢٧٦ هـ) فقد أكثر من الرواية عن شيخه أبي حاتم السجستاني (٢٥٥ هـ) (٨)، كقوله: «وحدثني أبو حاتم السجستاني عن الأصمعي أنه قال: سألت عيسى بن عمر عن قول أمية بن أبي الصلت ... ». (٩)، وقوله: «وأنشدني السجستاني عن أبي عبيدة» (١٠).
مصادر الطبري في تفسيره:
وأما الإمام الطبري فقد روى الشعر عن كثير من العلماء الرواة كثعلب إمام الكوفيين في النحو (١١)، غير أنه لم يصرح باسمه في تفسيره، وهذا أمر مستغرب، وأخذ كذلك عن غيره كما في قوله: «أنشدني بعض الرواة عن أبي عبيدة» (١٢).