Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syahidusy Syi'ri fi Tafsiril Qur'an al-Karim · Pengarang: عبد الرحمن بن معاضة الشهري

Baca halaman 166

  1. الباب الأول: الشعر وموقف السلف من الاستشهاد به في التفسير
  2. الفصل الأول: الشاهد الشعري
  3. المبحث الخامس: مصادر الشعر المحتج به
  4. ثانيا: المصادر غير المباشرة
  5. أولا: الأخذ عن الرواة والعلماء
  6. مصادر الطبري في تفسيره

عنهم، من أمثال أبي الجراح العقيلي (١)، وأبي القمقام الفقعسي (٢)، وأبي ثروان (٣).

٥ - ويكتفي في ذكر المصدر أحيانًا كثيرة بالإشارة إلى القبيلة كقوله: «وأنشدني بعض بني أسد يصف فرسه» (٤)، «وأنشدني بعض بني فقعس» (٥).

وأحيانًا تتسع دائرة الإبهام فيقول: «وأنشدني بعض العرب» (٦) أو: «أنشدني بعضهم» (٧). دون تحديد مَنْ مِن العرب أنشده.

مصادر ابن قتيبة:

وأما ابن قتيبة (٢٧٦ هـ) فقد أكثر من الرواية عن شيخه أبي حاتم السجستاني (٢٥٥ هـ) (٨)، كقوله: «وحدثني أبو حاتم السجستاني عن الأصمعي أنه قال: سألت عيسى بن عمر عن قول أمية بن أبي الصلت ... ». (٩)، وقوله: «وأنشدني السجستاني عن أبي عبيدة» (١٠).

مصادر الطبري في تفسيره:

وأما الإمام الطبري فقد روى الشعر عن كثير من العلماء الرواة كثعلب إمام الكوفيين في النحو (١١)، غير أنه لم يصرح باسمه في تفسيره، وهذا أمر مستغرب، وأخذ كذلك عن غيره كما في قوله: «أنشدني بعض الرواة عن أبي عبيدة» (١٢).

Rujukan halaman ini: الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به، ص 166 (SanadKitab #148084, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.